الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث جمعية النساء الديمقراطيات تحمل وزارة التربية مسؤولية وفاة التلميذتين رحمة السعيدي وسرور هيشري

نشر في  08 فيفري 2018  (11:07)

على اثر الحادث الاليم الذي جدّ في اعدادية 25 جويلية 1957 بجهة تالة من ولاية القصرين والذي راحت ضحيته تلميذتان رحمة السعيدي وسرور هيشري بفعل حريق بمبيت المدرسة كما لحقت اضرار متفاوتة الخطورة بين التلميذات والتلاميذ المتضررين من حروق بليغة وحالات اختناق، فان الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات:

تتقدم بأحر التعازي لعائلتي الهالكتين وتتمنى الشفاء لباقي المتضررات والمتضررين من التلاميذ.

• تندد وبشدة سياسة التهميش واللامبالاة التي تمـارسها وزارة التربيـة ومنها سياسـة الدولة في عدم تحمل مسؤوليتهما تجاه تدهور حالة البنية التحتية لمؤسساتنا التربوية التي تفتقد الى المتابعة والصيانة.

• تندد وبشدة استقالة الدولة عن مهامها تجاه القطاعات العمومية بصفة عامة وخاصة المؤسسة التربوية التي اضحى المربي ينفق من ماله الخاص لتهيئة فضاء ملائم للتدريس

• تتـساءل الى اين نـحن ماضيـات وماضـون امـــــام ارتفاع نسـب الوفاة التي تلحـق النـساء في ميادين العمل والدارسة وفي ظل سياسات ضاربة عرض الحائط مواطنة التونسيات والتونسيين والإصرار على التعامل معهم بمهانة وتحقير ولامبالاة؟

• تطالب بالحفاظ على المؤسسة التربوية العمومية ورصد ميزانية تليق بمنارات التعليم التي وحدها تبني مستقبل البلاد.

• تحمل المسؤولية في وفاة التلميذتين لوزارة التربية التي بدأت اشغال البناء والترميم منذ سنة 2014 لمبيت اعدادية 25 جويلية 1957 ولم تكملها الى حد الان.

• تدعو الى فتح تحقيق عاجل وتحميل كل من كان مسؤولا عن التهاون والتراخي في الحرص على سلامة التلميذات والتلاميذ.